برشلونة تشهد مشهدًا مهيبًا في رحلة ليونيل ميسي الكروية، حيث كشف النجم الأرجنتيني عن لحظات بداياته في عالم كرة القدم منذ طفولته، متحدثًا عن تفاصيل هجرته من مدينته روزاريو نحو أوروبا وهو في الثالثة عشرة من عمره. تحدث ميسي في مقابلة مع قناة «Miro De atras» على يوتيوب عن ذكرياته الأولى مع الفريق الكتالوني، مسلطًا الضوء على الحفاوة الاستثنائية التي قوبل بها في مسقط رأسه.
ميسي وبداية رحلة برشلونة الكروية
قصة ميسي مع برشلونة بدأت منذ صغره، إذ ترك طفولته في روزاريو حاملاً أحلامه الكبيرة نحو المدينة الإسبانية التي ستحتضن موهبته الفريدة، ولم يكن هذا الرحيل سهلاً، فقد وصف مشهد وداع أهالي الحي له بأنه كان مهيبًا واختلط فيه الحزن بالفخر. يؤكد ميسي أن هذا الوداع كان كأنه مودعًا لعائلة بأكملها لا لشخصه فقط، مما يعكس حجم التأثير الذي كان له على مجتمعه الصغير.
تحديات التعليم والتكيف في برشلونة
لم تكن الرحلة مجرد انتقال رياضي فقط، بل شملت مراحل دراسية مهمة حيث أكمل ميسي دراسته المتوسطة ثم الثانوية في برشلونة، متحديًا صعوبات التأقلم مع بيئة جديدة. استمر في التعلم بجانب التدريب في أكاديمية لاماسيا التي وصلت شهرتها إلى العالمية بسبب دورها في صقل المواهب الشابة، وكانت السنوات الأربع الأولى في المدرسة بمثابة المحطة الأساسية لصقل شخصية النجم وتعزيز مهاراته داخل الملعب.
تأثير دعم الأسرة والمجتمع على مسيرة ميسي
يعزو ميسي جزءًا كبيرًا من نجاحه إلى الدعم المعنوي المتواصل من عائلته وأصدقائه، حيث يرى أن هذه الروابط ساعدته على مواجهة التحديات الأولية في برشلونة. ويرى أن مشهد توديع أهالي روزاريو له في المطار يعبر عن وحدة المجتمع الذي وقف خلفه دومًا، وهو ما كان دافعًا قويًا لمواصلة المشوار بالرغم من الصعوبات.
- ميسي غادر روزاريو وهو طفل في الثالثة عشرة من عمره.
- ودّعه الحي بأكمله في مشهد يعكس المحبة الشديدة.
- أكمل دراسته في برشلونة مع الالتزام بالتدريب المكثف.
- استفاد من برنامج لاماسيا في تطوير موهبته الكروية.
- دعم الأسرة والمجتمع كان حجر الأساس في نجاح مسيرته.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| مكان الميلاد | روزاريو، الأرجنتين |
| الانتقال إلى برشلونة | في عمر 13 عامًا |
| المدرسة في برشلونة | المرحلة الثانوية والأكاديمية الرياضية (لاماسيا) |
| الدعم الأسري والاجتماعي | وداع حار من الحي والأسرة في المطار |
لم تكن رحلة ميسي إلى برشلونة مجرد بداية لمسيرة كروية فحسب، بل كانت أيضًا درسًا في التحدي والإصرار على تحقيق الأحلام رغم كل الظروف. يستمر نجم إنتر ميامي في إشعال الحماس بذكرياته التي تؤكد كيف يمكن للشغف والدعم أن يغيرا حياة الإنسان.
تحديث اليوم.. ترددات القناتين المغربية والجزائرية الرياضية الأربعاء
تحديث الأحد أسعار الذهب تواصل التذبذب في الأسواق الخميس
ترقب خسارة محتملة.. غياب 4 نجوم من منتخب مصر أمام السنغال السبت
كواليس خاصة.. هشام يكن يتولى تدريب منتخب إريتريا لكرة القدم
سعر الدولار اليوم السبت 3 يناير في البنوك والسوق الموازية
توضيح دار الإفتاء حكم صيام المسافر بين دولتين في رمضان
