جمال علام يثني على أداء عامر حسين في إدارة المسابقات المصرية

جمال علام

أكد جمال علام، رئيس اتحاد الكرة السابق، أن عامر حسين يمثل أفضل من أدار ملف المسابقات في تاريخ الكرة المصرية، مشيدًا بتميزه وقدرته على إدارة الأزمات دون تحيز أو مجاملات. تصريحه جاء خلال ظهوره في برنامج النجوم في رمضان، حيث أشار إلى أن الفترة التي تولى فيها عامر حسين المسؤولية تميزت بالنزاهة والاحترافية رغم الهجمات التي تعرض لها لأسباب شخصية.

تجربة عامر حسين في إدارة المسابقات

قال جمال علام إن عامر حسين لم يكن مجرد موظف عادي، بل كان رمزًا للشفافية والعدالة في تنظيم البطولات المحلية، دون الانحياز لأي طرف. وأضاف أن ازدراء البعض له ينبع من مصالح ضيقة، مشيرًا إلى أن تأجيل المباريات كان إجراءً احترازيًا متبعًا في عهده، ولا يختلف كثيرًا عن الوضع الحالي. هذه الحقيقة تبرز أن إدارة المسابقات تحتاج لرؤية ثاقبة وحكمة لتفادي التوترات التي ترافق المواسم الرياضية.

عودة عامر حسين إلى منصبه

أكد جمال علام أن عودته المستقبلية لرئاسة الاتحاد لن تمنعه من إعادة عامر حسين إلى منصبه كمسؤول ملف المسابقات، لأن كفاءته لا تُناقش ولا ينافسه فيها أحد. هذا القرار يُظهر تقدير علام للخبرات القيمة داخل منظومة الاتحاد، ويؤكد أهمية الثبات والإستمرارية في إدارة المسابقات لضمان استقرار الدوري والكأس داخل مصر.

مستقبل رئاسة اتحاد الكرة

حول فكرة عودته لرئاسة الاتحاد رفض جمال علام أن يلتزم بأي توقعات مؤكداً أن هذا أمر في علم الغيب، لكنه أوضح أنه إذا عاد سيعمل على دعم الاتحاد مادياً وفنياً لتطوير الكرة المحلية، مع حلم وصول المنتخب المصري إلى كأس العالم، كأولوية قصوى يجب أن تسبق أي مهام إدارية أخرى.

  • عامر حسين يُعرف بالنزاهة والشفافية في إدارة المسابقات.
  • تأجيل المباريات كان جزءًا من الإستراتيجيات الاحترازية.
  • دعم الاتحاد مادياً أفضل طريق لتطوير الكرة المحلية.
  • عودة علام مرتبطة بظروف محددة وأحلام مدروسة.
العنوان التفاصيل
موقف جمال علام من عامر حسين الأفضل في إدارة المسابقات بلا منازع.
الانتقادات الموجهة له تتعلق بمصالح شخصية وليس بأداء مهني.
تأجيل مباريات إجراء مطبق سابقًا وحاليًا للظروف الطارئة.
رؤية جمال علام للمستقبل تركز على الاستقرار والدعم المالي من أجل تحقيق الإنجازات.

يبقى أن كرة القدم المصرية تحتاج دومًا إلى إدارات حكيمة تضع مصلحة اللعبة فوق أي اعتبار شخصي، وعليه فإن دعم المسؤولين الأكفاء مثل عامر حسين يمكن أن يصنع الفارق. النجاح يتطلب الالتزام بالاحترافية والابتعاد عن الحسابات الضيقة التي قد تعيق تطور الرياضة الوطنية.