سفينة “أم الإمارات” تصل ميناء العريش محملة بـ7300 طن مساعدات غزة

ميناء العريش يستقبل سفينة المساعدات الإنسانية “أم الإمارات”

ميناء العريش شهد وصول سفينة المساعدات الإنسانية “أم الإمارات” محملة بأكثر من 7300 طن من المساعدات المتنوعة التي تستهدف دعم المدنيين في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لدولة الإمارات لدعم الأشقاء الفلسطينيين عبر عملية “الفارس الشهم 3” التي أطلقت بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة.

دور الإمارات في الدعم الإنساني المستمر لفلسطين

تعد سفينة “أم الإمارات” هي السفينة الثالثة عشر ضمن الجسر البحري الإنساني الذي تنفذه الإمارات لتقديم الدعم الإغاثي لقطاع غزة، مما يعكس سياسة دولة الإمارات الثابتة في الوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة وتقديم يد العون دون انقطاع، وهو ما أعاد التأكيد عليه السفير حمد عبيد الزعابي لدى استقبال السفينة في الميناء، مؤكداً أن العمل الإنساني نمط دائم لا يتوقف منذ أكثر من عامين ونصف.

آليات نقل وتوزيع المساعدات في ظل الأوضاع الراهنة

تشمل حمولة السفينة مساعدات غذائية، مواد إيواء، ومستلزمات صحية وطبية جرى تجهيزها من قبل 16 مؤسسة خيرية تابعة للجهات الإنسانية في مختلف إمارات الدولة، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة، حيث بدأ فريق المساعدات بالعمل على تفريغ الشحنة ونقلها إلى المركز اللوجستي الإماراتي في العريش تمهيداً لدخولها قطاع غزة بالتنسيق مع الشركاء والجهات المختصة، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بأسرع وقت.

  • مساعدات غذائية متنوعة تلبي احتياجات السكان.
  • مواد إيواء لتوفير الأمان للسكان المتضررين.
  • مستلزمات صحية وطبية تحمي صحة الأطفال والنساء.
  • تنسيق محكم بين الجهات الإماراتية والمصرية لضمان التوزيع السليم.
  • استمرارية الجهود ضمن عملية “الفارس الشهم 3”.
العنوان التفاصيل
الوزن الإجمالي للمساعدات أكثر من 7300 طن
عدد المؤسسات المشاركة 16 مؤسسة خيرية وإنسانية
مدة الجسر الإنساني أكثر من سنتين ونصف مستمرة
موانئ الوصول ميناء العريش المصري

كما أطلقت الإمارات جسراً جوياً خلال شهر رمضان المبارك لنقل مساعدات إغاثية متنوعة تشمل طرود غذائية ومواد صحية تعزز استجابة الدولة الإنسانية العاجلة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة. تعكس هذه المبادرات حرص الإمارات على استمرار الدعم المنتظم للأشقاء الفلسطينيين لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وتوفير الخدمات الصحية التي تصب في مصلحة تعزيز صمودهم وسط الأزمة القائمة.