أوبك+ تناقش رفع إنتاج النفط 411 ألف برميل يوميًا بعد ضرب إيران

أوبك+ تدرس زيادة إنتاج النفط بنحو 411 ألف برميل يوميًا وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث يعقد تحالف الدول المنتجة اجتماعًا مهمًا يضم ثمانية أعضاء من بينهم روسيا لبحث ارتفاع الإنتاج، في ضوء الهجمات العسكرية الأخيرة على إيران التي أثارت مخاوف عالمية بشأن استقرار إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات الإقليمية

تفاقمت الأسعار رغم تراجع المخاوف من زيادة المعروض، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا في 2026، ووصل سعر برميل النفط إلى 73 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ منتصف 2025، ويأتي ذلك بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي أدت إلى موجة توتر لا تزال تؤثر على أسواق الطاقة العالميّة.

دراسة زيادة الإنتاج تتجاوز الخطط الأصلية

كان أوبك+ قد خطط مبدئيًا لرفع إنتاج النفط بنحو 137 ألف برميل يوميًا في أبريل، عقب تجميد الزيادات خلال الربع الأول من العام بسبب التغيرات الموسمية، لكن الزيادة المقترحة الجديدة قد تصل إلى 411 ألف برميل يوميًا، وربما تتفوق على 548 ألف برميل، مما يعكس استجابة سريعة للظروف الجيوسياسية وتحركات السوق.

تاريخ الحصص والزيادات في أوبك+ خلال العام الحالي

أما عن حصص الإنتاج، فقد رفعت الدول الثماني الأعضاء في أوبك+ إنتاجها بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا خلال الفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، وهو ما يعادل حوالي 3% من الطلب العالمي، قبل أن تُعلّق أي زيادات في بداية 2026 نظرًا لانخفاض الإنتاج الموسمي وتباطؤ الطلب.

  • اجتماع تحالف أوبك+ يوم الأحد لبحث زيادة الإنتاج.
  • احتدام التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط بعد ضربات على إيران.
  • تسجيل أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ يوليو 2025.
  • مناقشة زيادة محتملة تتجاوز 400 ألف برميل يوميًا.
  • تاريخ زيادات الإنتاج وفيض الطلب العالمي لأكثر من 3%.
العنوان التفاصيل
حجم الزيادة المخطط لها 411 ألف برميل يوميًا (قد تتجاوز 548 ألفًا).
عدد الأعضاء المشاركين في الاجتماع ثمانية أعضاء من أوبك+ بينهم روسيا.
السعر الحالي لبرميل النفط 73 دولارًا بتاريخ 27 فبراير 2026.
الزيادة الإجمالية من أبريل إلى ديسمبر 2025 2.9 مليون برميل يوميًا، ما يعادل 3% من الطلب العالمي.

هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد المخاطر على مرور النفط من مضيق هرمز، مما يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي تغير في الإمدادات، لتبقى أنظار العالم مترقبة لنتائج اجتماع أوبك+ وتداعياته على السوق النفطية في الأشهر القادمة.