الإمارات تصد هجمات صاروخية إيرانية استهدفت أراضيها

إدانة الإمارات للاعتداءات الصاروخية الإيرانية

أعربت الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديد للاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت الدولة وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، معتبرةً هذه الأعمال انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة دعمها الكامل للدول المتضررة من هذه الهجمات.

التصدي الفعال للهجمات والدفاعات الجوية الإماراتية

تمكنت الدفاعات الجوية الإماراتية من التعامل بكفاءة مع الهجمات الصاروخية التي أطلقتها إيران، حيث تم اعتراض وتدمير 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرات مسيّرة، ما ساهم في الحد من الأضرار المادية، رغم وقوع بعض الشظايا التي تسببت بأضرار بسيطة في مناطق متفرقة بالدولة، وشملت الإجراءات تدابير سريعة من الجهات المختصة للحفاظ على سلامة السكان وتأمين المواقع المتضررة.

الإحصائيات تفاصيل
عدد الصواريخ الباليستية المطاردة 137 صاروخاً، تم تدمير 132 منها واعتراض الباقي
عدد الطائرات المسيّرة الإيرانية تم رصد 209، واعتراض 195 منها
الأضرار الناجمة بعض الأضرار المادية والشظايا في أبوظبي ودبي
حالات وفاة شخص آسيوي نتيجة سقوط شظايا

دعوات الإمارات للحوار والسلام واستمرار الجاهزية الأمنية

جدّدت الإمارات دعوتها لضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والحوار الجاد لتجاوز الأزمات والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التأكيد على حق الدولة المشروع في الرد على الاعتداءات وحماية سيادتها وأمنها الوطني، وحثت الجمهور على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتفادي الشائعات، في حين شددت وزارة الداخلية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ على جاهزيتهم الكاملة واتخاذ جميع الإجراءت الاحترازية اللازمة.

  • رفض استخدام أراضي دول المنطقة لساحات نزاع.
  • تعزيز التعاون الأمني بين الدول الخليجية.
  • تأكيد حماية المدنيين والأعيان المدنية بكل المقاييس.
  • المحافظة على استقرار الاقتصاد الوطني وأمن الطاقة.
  • الاستجابة السريعة للطوارئ والأزمات للكشف عن المخاطر والتعامل معها.

أوضحت الإمارات حرصها على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها، معتبراً أن الأمن القومي للدولة أولوية لا يمكن التهاون فيها، وأنها ستتصدى بحزم لكل ما يهدد استقرارها، مسجلة موقفها الثابت في الدفاع عن سيادتها واحتضان قيم السلام والاستقرار في محيطها الإقليمي.