في 60 دقيقة.. خسائر البورصة تصل إلى 98 مليار جنيه في بداية أسبوع الحرب

البورصة المصرية

شهدت البورصة المصرية خسائر حادة بلغت نحو 98 مليار جنيه خلال الساعة الأولى من تعاملات اليوم الأحد 1 مارس 2026، مع بداية أسبوع حافل بالتوترات الإقليمية، حيث دفع اتجاه بيعي واسع النطاق السوق إلى تراجع كبير يعكس حالة من القلق بين المستثمرين. جاءت هذه الخسائر في ظل أجواء غير مستقرة على مستوى الساحتين السياسية والعسكرية.

انخفاض المؤشرات وتأثير التوترات الإقليمية

نتيجة للتصاعد المتواصل في التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، شهدت البورصة عمليات بيع مكثفة شهدتها الأسهم القيادية وقطاعاتها الرئيسية، مما أدى إلى تقليص قيم التداول بصورة كبيرة. وقد سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة في البورصة نحو 3.149 تريليون جنيه مقارنة بـ 3.247 تريليون جنيه في ختام جلسة الخميس الماضي، مع انخفاض مؤشر”EGX30″ بنسبة 5.7% ليصل إلى 46432 نقطة وسط حالة من التوجس السائدة بين المتعاملين.

تعثر البورصات الخليجية المتزامن مع مصر

على الصعيد الخليجي، أغلقت بورصة الكويت أبوابها مؤقتًا اعتبارًا من اليوم، بموجب قرار من مجلس مفوضي هيئة أسواق المال الكويتية، استجابة للظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد. في حين شهدت بورصة مسقط تراجع مؤشرها الرئيسي بنسبة 2%، بينما انخفض مؤشر السوق السعودي “تاسي” بنسبة 4.5% متأثرًا بخسائر في أسهم كبرى مثل أرامكو ومصرف الراجحي. هذا الانخفاض المتزامن بين الأسواق يعكس تأثير التوترات الراهنة على الاستقرار المالي في المنطقة.

ردود فعل المستثمرين واستراتيجيات التعامل مع الأزمة

في ظل هذه البيئة المضطربة، اعتمد المستثمرون سلسلة من الإجراءات للتعامل مع المخاطر المحتملة وتفادي مزيد من الخسائر، تضمنت:

  • تخفيض نسب التواجد في الأسهم القيادية.
  • تحويل جزء من الاستثمارات إلى أدوات مالية أكثر أمانًا.
  • مراقبة مستمرة لتطورات الأوضاع السياسية والعسكرية.
  • الاعتماد على تحليل فني دقيق لتحديد نقاط الدخول والخروج.
  • توزيع المحافظ الاستثمارية لتقليل مخاطر التركيز.
العنوان التفاصيل
رأس المال السوقي بعد ساعة من التداول 3.149 تريليون جنيه
مؤشر EGX30 انخفاض بنسبة 5.7% ليصل إلى 46432 نقطة
مؤشر EGX70 تراجع بنسبة 6.02% إلى 11556 نقطة
مؤشر EGX100 هبوط بنسبة 6.22% إلى 16265 نقطة
بورصة الكويت إيقاف التداول حتى إشعار آخر

تُظهر هذه المؤشرات والتدابير أن الأزمة الإقليمية أثرت بشكل مباشر على أسواق المال، مما يحث على مزيد من الحذر وتقييم المخاطر بشكل دقيق وسط هذه المرحلة الحرجة.