بعد سداد 500 مليون دولار.. مستقبل مديونيات النفط في الحكومة المصرية

تصفير مديونيات النفط بات هدفًا رئيسًا للحكومة المصرية بعد سداد 500 مليون دولار من مستحقات شركات النفط الأجنبية في فبراير الماضي، ضمن جهود مكثفة لاستعادة التوازن في قطاع الطاقة بعد تأخر المديونيات منذ منتصف 2024.

تطور مستحقات شركات النفط الأجنبية

انخفضت مستحقات الشركات النفطية الأجنبية من 6.1 مليار دولار في يونيو 2024 إلى 1.2 مليار دولار في نهاية يونيو المقبل، بحسب تأكيدات رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ما يشير إلى سداد نحو 5 مليارات دولار خلال تلك الفترة؛ يعكس انتظامًا واضحًا في دفع الالتزامات وتحسنًا في إدارة الموارد المالية المرتبطة بالطاقة.

آثار تصفير مديونيات النفط على الإنتاج والاستثمار

تسعى الحكومة إلى ربط سداد المتأخرات بزيادة الإنتاج النفطي والغازي، ما يعزز استمرارية الاستثمارات الأجنبية في القطاع، ويدعم خطط التنمية المعتمدة. هذا الإجراء جاء في ظل انخفاض إنتاج مصر من الغاز إلى 4.6 مليار قدم مكعب يوميًا، وهو مستوى غير كاف لتلبية الطلب المحلي، ما فرض استيراد نحو 155 إلى 160 شحنة غاز مسال خلال 2025، لتغطية العجز في السوق.

خطط مصر المستقبلية لرفع إنتاج الغاز الطبيعي

تستهدف مصر رفع إنتاجها من الغاز إلى 6.6 مليارات قدم مكعب يوميًا بحلول 2030، بزيادة تفوق الـ 58% مقارنة بالمستوى الحالي، بحسب وزير البترول كريم بدوي. وتتضمن الخطة حفر 14 بئرًا استكشافيًا في البحر المتوسط خلال 2026، لتقييم احتياطيات الغاز التي تقدر بحوالي 12 تريليون قدم مكعب، مع استمرار استيراد الغاز المسال حتى ذلك العام مع تعزيز البنية التحتية للتغويز بمزيد من السفن.

  • سداد مستحقات الشركات الأجنبية بمبالغ كبيرة خلال الأشهر الماضية.
  • ربط السداد بزيادة الإنتاج وتحفيز الاستثمارات الجديدة.
  • تخفيض مديونيات النفط من مليارات إلى مئات الملايين.
  • رفع إنتاج الغاز الوطني لدعم الطلب المحلي وتقليل الاستيراد.
  • استمرار استيراد الغاز المسال لتأمين الإمدادات بشكل متوازن.
العنوان التفاصيل
مستحقات شركات النفط انخفضت من 6.1 مليار دولار إلى 1.2 مليار دولار مع نهاية يونيو 2025.
معدل إنتاج الغاز الحالي 4.6 مليار قدم مكعب يوميًا، مع الحاجة إلى استيراد الغاز لتغطية العجز.
خطة زيادة الإنتاج رفع الإنتاج إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول عام 2030.
إجراءات استيراد الغاز استخدام سفن تغويز تعمل بطاقة قصوى تصل إلى 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا.

يشير المسؤولون إلى أن استمرار دفع مستحقات شركات النفط الأجنبية يعيد الثقة للسوق بقيادة الحكومة، ويحفز على زيادة الاستكشاف والتنمية، مع تأثير مباشر في تعزيز تشغيل محطات الكهرباء ومنع عودة تقنين الأحمال. هذا التحول يعكس خطوات حاسمة نحو استقرار قطاع الطاقة وتحقيق أمنه الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.