البترول توضح أسباب غرق ناقلة نفط قبالة الساحل الليبي

وزارة البترول

أصدرت وزارة البترول والثروة المعدنية بيانًا نفى فيه صحة ما تم تداوله حول حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال التي غرقت مؤخرًا قبالة السواحل الليبية، مؤكدة أن الناقلة ليست ضمن أي تعاقدات للتوريد أو الاستلام مع مصر. وأكدت الوزارة حرصها على دقة المعلومات وعدم انتشار الأخبار المغلوطة.

وزارة البترول توضح دور ناقلة الغاز الغارقة

أكدت وزارة البترول أن الناقلة الغارقة غير مدرجة ضمن اتفاقيات الغاز الطبيعي المسال مع مصر، مما يعني عدم تضرر الإمدادات المصرية من هذا الحادث. وجاء القرار عقب تعليقات متكررة تشير إلى ارتباط الحادث بموانئ ومحطات استقبال مصرية، ما نفته الوزارة جملة وتفصيلًا، مطالبة وسائل الإعلام بالتحقق من الأخبار قبل نشرها.

تداعيات الحادث على سوق الغاز الطبيعي

يثير حادث غرق الناقلة تساؤلات حول تأثير ذلك على إمدادات الغاز الطبيعي، إلا أن وزارة البترول أوضحت أن مصر لم تكن مستهدفة بهذا الشحن، وبالتالي فإن المخزون والإمدادات في البلاد مستقرة، مما يخفف القلق داخل الأسواق المحلية. وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة استعدادها لاتخاذ خطوات قانونية تجاه المروجين للشائعات التي قد تضر بمصالح الطاقة الوطنية.

تفاصيل الحريق وغرق الناقلة الروسية قبالة ليبيا

وقع حريق ضخم تلاه انفجارات عنيفة على ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتا غاز” قبالة السواحل الليبية، حيث اشتعلت النيران بشكل سريع وساد بحر المتوسط دخان كثيف نتيجة الحادث. وقد أُنجِذَ كامل طاقم السفينة البالغ 30 شخصًا دون سجلات إصابات، بينما غرقت الناقلة بالكامل، ما يدل على حجم الخسائر الكبيرة في البنية التحتية البحرية.

  • الناقلة غير مدرجة ضمن التعاقدات المصرية.
  • وزارة البترول نفت ارتباط الحادث بموانئ مصرية.
  • فرق الإنقاذ الليبية انتشلت الطاقم كاملاً بلا إصابات.
  • الحريق تبعه انفجارات قوية وغرق الناقلة بالكامل.
  • الوزارة مصرة على اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشائعات.
العنوان التفاصيل
الناقلة أركتيك ميتا غاز – روسية الجنسية
الموقع قبالة السواحل الليبية في عرض البحر
الطاقم 30 فردًا تم انتشالهم جميعًا بلا إصابات
سبب الحريق اندلاع حريق تلاه انفجارات؛ الأسباب قيد التحقيق
تأثير على مصر لا تأثير مباشر بسبب عدم وجود تعاقدات

تظل مصر حريصة على الحفاظ على استقرار إمداداتها من الغاز الطبيعي، مع مراقبة مستمرة لتطورات الحوادث البحرية في المنطقة، والمضي قدمًا في دعم أمن الطاقة الوطني رغم محاولات نشر معلومات مغلوطة قد تضر بالمصلحة العامة.