عبدالله بن زايد يجري اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية لبحث أوضاع المنطقة

سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عقد سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء الخارجية لمناقشة التطورات الإقليمية والدولية الراهنة في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة، مؤكدًا أهمية تعزيز الأمن والاستقرار.

تبادل وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية الراهنة

ناقش سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الاتصالات مع وزراء خارجية كوريا وأرمينيا واليونان والدنمارك والإكوادور وكوبا وبروناي، الآثار السلبية للاعتداءات الإيرانية على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى تأثيرات ذلك على الاقتصاد العالمي وسلاسل إمداد الطاقة، حيث شدد على ضرورة العمل الجماعي والدبلوماسي لتجنب تفاقم الأوضاع.

إدانة الاعتداءات الصاروخية وانتهاك القانون الدولي

أعرب الوزراء عن استنكارهم الشديد لهذه الاعتداءات التي تُعد انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة، مؤكدين رفضهم الصريح لأي أعمال تهدد سيادة الدول وأمن شعوبها، كما شددوا على حق الإمارات والدول المتضررة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم وحماية أراضيها ومواطنيها وفق المعايير القانونية المعترف بها دوليًا.

  • إجراء اتصالات مباشرة مع وزراء خارجية عدة دول لتنسيق المواقف.
  • تبادل رؤى حول تأثير الأحداث على الاستقرار الإقليمي.
  • التأكيد على الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
  • تأكيد دعم حق حماية السيادة الوطنية للدول المتضررة.
  • الدعوة لتعزيز العمل الدبلوماسي والسياسي المشترك.

دور المجتمع الدولي في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة

بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع أصحاب المعالي الوزراء أهمية تعزيز التكامل والتعاون الدولي لتفعيل الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تضع حلاً للأزمات دون اللجوء إلى العنف، مع التأكيد على دعم مسارات الحوار والمساعي السلمية التي تساهم في ترسيخ الأمن الإقليمي والحفاظ على مصالح الدول وشعوبها.

العنوان التفاصيل
الدول التي شاركت في الاتصالات كوريا، أرمينيا، اليونان، الدنمارك، الإكوادور، كوبا، بروناي.
الموضوعات المطروحة تطورات الاعتداءات الصاروخية وتأثيرها على الأمن والاستقرار.
المواقف المتفق عليها الإدانة الشديدة للعمل العدواني ودعم حق الدول في الدفاع.
الإجراءات المتخذة تعزيز العمل الدبلوماسي والسياسي المشترك وتعزيز الحوار.

خلال هذه الاتصالات، أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن شكره العميق لدعم وتضامن الشركاء الدوليين مع الإمارات، مؤكدًا سلامة جميع المقيمين والزائرين، ومشيرًا إلى التزام الدولة الراسخ بتعزيز الأمن والاستقرار عبر التعاون المفتوح والمثمر مع المجتمع الدولي.