العبار: ضربات إيران صدمتنا وثقة المستثمرين في الإمارات ثابتة رغم الحروب

ضربات إيران صدمتنا.. وثقة المستثمر في الإمارات لا تزلزلها الحروب يعبر رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، مؤسس مجموعة إعمار العقارية، عن قلقه من تأثير التوترات الإقليمية على سوق العقارات في دبي لكنه يؤكد أن ثقة المستثمرين الكبار والخبراء لا تتأثر بسهولة بالتقلبات السياسية والعسكرية الجارية في المنطقة فبالرغم من الضربات الصاروخية الإيرانية والتصعيد العسكري، يظل الاستثمار في الإمارات جاذبًا ومستقرًا بفضل عوامل متعددة.

إثبات متانة السوق العقاري الإماراتي

أوضح العبار أن القطاع العقاري في الإمارات مختلف عن غيره من الأسواق العالمية، حيث لا يعتمد بكثافة على الاقتراض البنكي مما يقلل من تعرضه للصدمات الاقتصادية الخارجية وتحديات التمويل ويضيف أن ثقة المستهلك قد تهتز مؤقتًا لكنها تستعيد توازنها سريعًا بفعل السياسات الحكومية الرشيدة والاستقرار المالي الذي تعتمد عليه الدولة.

التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر

تأتي تصريحات العبار في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة بعد تعرض الإمارات لضربات من إيران كرد فعل على هجمات أمريكية وإسرائيلية استهدفت طهران تسبب ذلك في اضطرابات واضحة في حركة الطيران وفي المرافق الحيوية مثل المطارات والموانئ وأثرت على القطاع الفندقي، إلا أن العبار يشعر بالصدمة لكنه يشدد على قدرة الإمارات بقيادتها المحكمة وأجوائها الآمنة على مواجهة هذه التحديات، متوقعًا أن يؤدي ذلك إلى تعزيز استثمارات بعض المستثمرين بدلاً من تقليصها.

تعافي النشاط الاقتصادي والحياة اليومية في دبي

يؤكد العبار أن دبي بدأت تستعيد عافيتها تدريجيًا مع عودة حجم زوار دبي مول إلى 190 ألف زائر يومياً مقارنة بالمستويات السابقة التي كانت تصل إلى 250 ألف زائر كما عاد نشاط المطاعم إلى ما يقارب 80% إلى 85% من المعدل الطبيعي خلال فترة قصيرة من الهجمات، مما يدل على سرعة تعافي الحياة المدنية والاقتصادية في المدينة ويعزز من ثقة المستثمرين ورواد الأعمال.

  • سوق العقارات في دبي يتسم بالمرونة والثبات.
  • القروض البنكية المحدودة تخفف من وطأة الأزمات.
  • الثقة المستقرة لا تتأثر بسهولة بالتوترات العسكرية.
  • عودة النشاط السياحي والتجاري تظهر تعافي السوق سريعاً.
  • الاستثمارات الضخمة مستمرة رغم المخاطر الجيوسياسية.
العنوان التفاصيل
تأثير الضربات الإيرانية أدت إلى اضطرابات في حركة الطيران وتعطيل المرافق الحيوية دون إزاحة ثقة المستثمرين.
موقف المستثمرين مستمرون في ضخ الأموال بدعم استقرار الدولة والسياسات الحكومية.
تعافي دبي زيادة تدريجية في أعداد زوار دبي مول ونشاط المطاعم.
آفاق الاستثمار المستقبلي اهتمام محتمل بالسوق الإيرانية عند استقرار الأوضاع وتحسن المناخ السياسي.

أما بالنسبة لاحتمالية توسيع استثماراته إلى إيران، فمحمد العبار يرى أنها مرتبطة بتحسن الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة، لا سيما أن استقرار إيران قد ينعكس إيجابًا على دول مثل لبنان وسوريا والعراق عن طريق توفير فرص نمو جديدة، ويشير إلى خبرته الواسعة في إدارة الأعمال بأكثر من 20 دولة حول العالم ما يمنحه الأفق المناسب لتبني مشاريع في حال استقر المناخ الإقليمي.

الثقة في قوة الإمارات الاقتصادية لا تهتز بسهولة، فالدولة تبدو قادرة على تخطي عواصف الأزمات عبر استراتيجيات متماسكة تعزز من القدرة التنافسية، ومع عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيًا يظهر السوق العقاري وكأنه يتحرك نحو آفاق أكثر إشراقًا رغم التحديات.