وثائق مسربة تكشف أسباب توقف سامسونج عن اختبار بطارية 20 ألف ميلي أمبير

تحديات سامسونج مع بطاريات السيليكون الكربوني

شهدت سامسونج تجارب واسعة على بطاريات السيليكون الكربوني ذات السعة الضخمة التي بلغت 20 ألف ميلي أمبير، إلا أن التحديات التقنية حالت دون اعتماد هذه البطاريات الجديدة، بحسب موقع Wccftech. هذه المادة المتقدمة تقدم سعة تخزينية أكبر بكثير مقارنة ببطاريات الليثيوم-أيون التقليدية، لكن التحديات في الأداء والاستدامة لم تُحسم بعد.

مزايا بطاريات السيليكون الكربوني وقدراتها

تعتمد بطاريات السيليكون الكربوني على استخدام أنود مركب من السيليكون والكربون بنية نانوية تحل محل القطب السالب المصنوع من الجرافيت، مما يسمح بزيادة كبيرة في سعة تخزين أيونات الليثيوم. حيث يمكن لهذا الأنود استيعاب عشرة أضعاف العدد الذي يتحمله الجرافيت، وبالتالي يوفر فرصة لزيادة السعة الإجمالية للبطارية مع الحفاظ على تصميم نحيف نسبيًا، وهو ما تطمح إليه سامسونج رغم التحديات التقنية التي تواجهها.

نظرة عامة على تجارب سامسونج ومستقبل البطاريات

النموذج السعة والسُمك
بطارية مزدوجة 12 ألف ميلي أمبير بسُمك 6.3 ملم + 8 آلاف ميلي أمبير بسُمك 4 ملم.
بطارية جديدة ثلاث خلايا بسعات 6699، 6000، 5257 ميلي أمبير بسعة إجمالية 18 ألف ميلي أمبير.
بطارية أخرى خليتان بسعات 6800 و5200 ميلي أمبير.

تواجه سامسونج تحديات في تحقيق متطلبات الاستدامة لعمر البطارية، حيث لم تصمد البطارية ذات السعة الكبيرة سوى حوالي 960 دورة شحن، في حين تسعى معايير الشركة لأن تكون معدلات التحمل أعلى بكثير من بطاريات الهواتف الذكية التقليدية التي تتحمل بين 500 و1000 دورة فقط، ما دفع الشركة إلى إيقاف المشروع المؤقت ومعاودة العمل على نماذج أخرى.

  • تسارع الشركات الصينية في اعتماد بطاريات السيليكون-كربون بصورة متزايدة.
  • محاولات سامسونج للابتكار بعد أزمة هاتف جالاكسي نوت 7 لتعزيز الأمان.
  • التركيز على زيادة عمر البطارية مع الحفاظ على سمك وتصميم الهاتف.
  • التحديات التقنية في الحفاظ على دورات شحن طويلة دون فقدان الأداء.

مع تصاعد المنافسة واختلاف المعايير في جودة البطاريات، تواصل سامسونج استكشاف تقنيات متقدمة، مما يعكس حرصها على تطوير بطاريات للهواتف الذكية تجمع بين السعة الكبيرة والعمر الأطول والأمان، وهو أمر يحسم مستقبل صناعة الأجهزة المحمولة عالمياً.