انخفاض أسعار الذهب في مصر بسبب ضعف الطلب ووقف التصدير

انخفاض أسعار الذهب في مصر شهدت السوق المحلية المصرية تراجعًا في أسعار الذهب رغم صعود الأوقية عالميًا، حيث تأثرت الأسعار بضعف الطلب وتراجع حركة التصدير بشكل ملحوظ، فضلاً عن انخفاض السيولة مما أثر سلبًا على حركة المبيعات المحلية.

تراجع أسعار أعيرة الذهب المختلفة بمصر

أكد المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، سعيد إمبابي، أن أسعار الذهب المحلي انخفضت بما يقارب 65 جنيهًا اليوم، حيث سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر شيوعًا، نحو 7425 جنيهًا، كما بلغ جرام عيار 24 نحو 8486 جنيهًا وعيار 18 نحو 6364 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 59400 جنيه، وجميع الأسعار دون احتساب المصنعية والدمغة والضرائب.

ارتفاع سعر الأوقية عالميًا والتقلبات الدولية

في المقابل، صعدت أسعار أوقية الذهب في الأسواق العالمية بنحو 41 دولارًا لتصل إلى 5179 دولارًا، وذلك وسط تقلبات حادة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية والتغيرات في السياسات النقدية، ما يُعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن رغم ضعف حركته محليًا.

عوامل ضغط الطلب في السوق المحلية المصرية

أشار إمبابي إلى أن انخفاض الطلب المحلي أدى إلى تداول الذهب بأسعار أقل بحوالي 312 جنيهًا للجرام مقارنة بالمستويات العالمية، ويأتي ذلك نتيجة زيادة عمليات إعادة بيع الذهب من قبل المواطنين وتراجع السيولة في السوق، إلى جانب قرار وقف تصدير الذهب الخام مؤقتًا لتوفير كميات أكبر تلبي الحاجة الداخلية.

  • تقييد حركة الطيران في بعض دول الخليج أبرز عوامل تباطؤ التصدير.
  • أسواق الإمارات العربية المتحدة لخدمات الذهب الحصرية شهدت تباطؤًا.
  • إعادة توجيه المعروض إلى السوق المصرية أدت إلى زيادة العرض.
  • توقع ارتفاع تكلفة المصنعية نتيجة رفع أسعار الطاقة.
العنوان التفاصيل
سعر جرام عيار 21 7425 جنيهًا اليوم
سعر الأوقية عالميًا 5179 دولارًا مرتفعًا بمقدار 41 دولارًا
خصم السعر المحلي مقابل العالمي 312 جنيهًا للجرام
سعر الجنيه الذهب 59400 جنيهًا
توقعات المصنعية ارتفاع متوقع لارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة

وتزامن قرار وقف التصدير مع قيود السفر في دول الخليج، أهم وجهات الذهب المصري، ما أدى إلى زيادة المعروض داخل السوق وتراجع الصادرات. كما يتوقع القطاع ارتفاع تكلفة المصنعية بسبب زيادة أسعار الطاقة، ما قد يرفع من أسعار الذهب في المستقبل داخل مصر.

عالميًا، حافظ الذهب على مكاسبه رغم بقائه دون 5200 دولار للأوقية، مدعومًا بتراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات، إضافة إلى احتمالية انتهاء الصراعات في الشرق الأوسط، ما جعل الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين في ظل أجواء عدم اليقين الاقتصادي.

ذكرت التوقعات أن الأسواق تترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن سعر الفائدة الشهر القادم، حيث قد يشهد العالم أول خفض في الفائدة خلال يوليو المقبل، مما سيؤثر إيجابيًا على أسعار الذهب عالميًا، في ظل متابعة دقيقة لبيانات التضخم الأمريكية القادمة.