سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم الجمعة بعد القفزة الأخيرة

سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الجمعة يشهد استقرارًا في ظل عطلة القطاع المصرفي، رغم القفزة السابقة التي دفعت العملة الأمريكية لتجاوز حاجز 52 جنيهًا لأول مرة في تاريخها، ما يعكس التقلبات والضغوط التي تتعرض لها السوق المحلية.

مؤشرات سعر صرف الدولار وتأثيرها على السوق

رغم تخارج الأجانب والعرب من السوق الثانوية للدين الحكومي المصري بقيمة 6.7 مليار دولار منذ 19 فبراير، سجلت تعاملات أمس صافي شراء بقيمة 1.03 مليار دولار، ما يبين أولى علامات التوازن بعد موجة الانسحاب الطويلة، ويساعد في تثبيت سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الجمعة عند مستويات مستقرة مع إغلاق البنوك.

أسعار الدولار في البنوك المحلية بعد القفزة الأخيرة

تتفاوت أسواق العملات بين البنوك المختلفة، حيث سجل سعر الدولار في بنك نكست 52.40 جنيه للشراء و52.50 جنيه للبيع، بينما بلغ في مصرف أبوظبي الإسلامي 52.50 جنيه للشراء و52.60 جنيه للبيع. بنك قناة السويس وبنك SAIB قدما سعرًا مماثلًا عند 52.40 جنيه للشراء و52.50 جنيه للبيع، في حين استقر بنك القاهرة عند 51.93 جنيه للشراء و52.03 جنيه للبيع.

استقرار الدولار في البنوك المركزية والخاصة

في البنك المركزي المصري، جاء سعر الدولار عند 52.38 جنيه للشراء و52.50 جنيه للبيع، بينما في البنك المصري الخليجي والبنك العقاري المصري العربي تم تثبيت السعر عند حدود 52.39 جنيه للشراء و52.49 للبيع، مما يعكس انتظار السوق لتطورات اقتصادية جديدة تنعش الثقة في الجنيه المصري.

  • تسجيل صافي شراء قوي في السوق الثانوية للدين الحكومي.
  • تراجع الجنيه المصري مقابل الدولار بأكثر من 4 جنيهات منذ فبراير.
  • تفاوت أسعار الدولار بين البنوك يعكس تحركات المستثمرين.
  • تثبيت السعر في المصارف الكبرى يشير إلى استقرار مؤقت.
البنك سعر الدولار للشراء سعر الدولار للبيع
بنك نكست 52.40 جنيه 52.50 جنيه
مصرف أبوظبي الإسلامي 52.50 جنيه 52.60 جنيه
بنك قناة السويس 52.40 جنيه 52.50 جنيه
بنك SAIB 52.40 جنيه 52.50 جنيه
بنك القاهرة 51.93 جنيه 52.03 جنيه
البنك المركزي المصري 52.38 جنيه 52.50 جنيه
البنك المصري الخليجي 52.39 جنيه 52.49 جنيه
البنك العقاري المصري العربي 52.39 جنيه 52.49 جنيه

التحركات المتجددة في سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الجمعة تعكس حالة توازن مؤقت وسط ضغوط اقتصادية متراكمة، مع استمرار المستثمرين في مراقبة الأسواق العالمية والمحلية عن كثب وسط مخاوف الأموال الساخنة وتأثيراتها على العملة المحلية.