إليانور كروك تساهم بـ 4.6 ملايين درهم في دعم «حدّ الحياة»

مساهمة مؤسسة «إليانور كروك» بقيمة 1.25 مليون دولار تركت أثراً بارزاً في حملة «حدّ الحياة» التي تهدف إلى إنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. هذه المبادرة تأتي بالتزامن مع شهر رمضان الكريم، حيث تسعى لجمع مليار درهم لاستثمارها في القضاء على جوع الأطفال في العالم.

دور مؤسسة «إليانور كروك» في مكافحة جوع الأطفال

مساهمة مؤسسة «إليانور كروك» ضمن حملة «حدّ الحياة» تعكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية، حيث يشارك القطاع الخاص بشكل فاعل في مبادرة تهدف إلى معالجة أعمق التحديات الإنسانية. تساهم المؤسسة بدعم يوازي 4.6 ملايين درهم، مع التركيز على إيصال الغذاء للأطفال الأكثر ضعفاً في مناطق الأزمات والكوارث، مما يعكس دورها الحيوي في دعم جهود الحملة.

الشراكة الدولية وأهمية التنسيق في الحملة

تتعاون حملة «حدّ الحياة» مع عدة منظمات دولية مثل اليونيسيف وإنقاذ الطفل وصندوق الاستثمار للأطفال ومنظمة العمل ضد الجوع؛ لتوفير استجابة سريعة وفعالة لمشكلة جوع الأطفال. هذه الشراكة الدولية تسهل تنسيق الجهود وتوحيد الموارد، ما يزيد من تأثير الحملة وإمكانية تحقيق أهدافها بفاعلية أكبر.

إرث المسؤولية المجتمعية لمؤسسة «إليانور كروك»

أكد ويليام مور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «إليانور كروك»، على أهمية الحملة وضرورة حشد الموارد لتحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن الانضمام إلى حملة «حدّ الحياة» يعكس التزام المؤسسة بالواجب الإنساني. كما أشاد بالدور الريادي لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» في مكافحة الجوع، معبراً عن فخره بمساهمة المؤسسة في هذه القضية العالمية.

  • مساهمة مالية كبيرة تقدر بـ 1.25 مليون دولار.
  • شراكة مع منظمات دولية معروفة في مجال الطفولة والجوع.
  • تركيز خاص على الأطفال في المناطق المعرضة للأزمات والكوارث.
  • دعم وتمكين الجهود الإماراتية نحو مكافحة الجوع عالمياً.
العنوان التفاصيل
قيمة المساهمة 1.25 مليون دولار (4.6 ملايين درهم)
هدف الحملة إنقاذ خمسة ملايين طفل من الموت جوعاً
شركاء التنفيذ اليونيسيف، إنقاذ الطفل، صندوق الاستثمار للأطفال، منظمة العمل ضد الجوع
المنطقة المستهدفة المجتمعات الأكثر ضعفاً وأماكن الكوارث والأزمات

تتواصل الجهود لتلبية حاجة الأطفال الذين يعانون من الجوع، إذ يعد القضاء على هذه الظاهرة مسؤولية مشتركة تتطلب تفاني الجميع، من مؤسسات حكومية وخاصة وأفراد، لضمان مستقبل أفضل لأجيال قادمة خالية من المعاناة والحرمان.