شراكة استراتيجية.. تأسيس الكلية السعودية للتعدين بجامعة الملك عبدالعزيز

{الكلمة المفتاحية} الكلية السعودية للتعدين تمثل نقطة تحول مهمة في تطوير التعليم المتخصص بقطاع التعدين في المملكة العربية السعودية، من خلال اتفاقية تعاون وقعتها وزارة الصناعة والثروة المعدنية مع جامعة الملك عبدالعزيز، بهدف تحويل كلية علوم الأرض وقسم هندسة التعدين إلى صرح أكاديمي وبحثي عالمي ينافس في تقديم برامج متميزة تلبي احتياجات السوق وتدعم رؤية المملكة 2030.

كيف تدعم الكلية السعودية للتعدين تطور قطاع التعدين؟

تهدف الكلية السعودية للتعدين إلى تأهيل كفاءات وطنية تمتلك مهارات متقدمة في علوم الأرض والهندسة التعدينية، كما تسعى إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات الصناعة المتسارعة في التعدين، بما يضمن تجهيز جيل قادر على قيادة مشاريع قطاع المعادن الكبرى وتطبيق أحدث التقنيات والمعايير الدولية.

ما هي أبرز ملامح التعاون بين الوزارة والجامعة في الكلية السعودية للتعدين؟

تقوم الاتفاقية على تعزيز البنية التعليمية والبحثية عبر شراكة مع جهة أكاديمية دولية لنقل الخبرات وتوطين المعرفة، بالإضافة إلى إعادة هيكلة البرامج التعليمية لتناسب احتياجات قطاع التعدين، مع التركيز على جودة المخرجات والبحث العلمي التطبيقي الذي يخدم القطاعات الجيولوجية والصناعية.

لماذا تُعد الكلية السعودية للتعدين خطوة استراتيجية في رؤية المملكة؟

تجسد الكلية التعاون الحكومي بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية ووزارة التعليم، وتسهم في بناء اقتصاد معرفي متنوع يدعم التنمية الاقتصادية الوطنية، كما تعزز موقع المملكة كمركز إقليمي وعالمي في التعدين والتعليم المتخصص، من خلال تطوير بيئة تعليمية وبحثية متميزة ومتجددة.

تضم الكلية السعودية للتعدين عناصر رئيسية تركز عليها لضمان نجاحها:

  • استقطاب خبراء وأساتذة دوليين ذوي خبرة عالية.
  • اعتماد برامج تعليمية تواكب التقنيات الحديثة والمعايير العالمية.
  • تنفيذ بحوث تطبيقية تخدم الصناعة وتطور التقنيات المحلية.
  • توفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة ومجهزة بأحدث الأدوات.
  • تعزيز الشراكات مع الشركات الرائدة في قطاع التعدين.
العنوان التفاصيل
الجهات المعنية وزارة الصناعة والثروة المعدنية وجامعة الملك عبدالعزيز
الهدف تأسيس كلية عالمية في علوم الأرض والهندسة التعدينية
الرؤية وضع الكلية ضمن أفضل خمس مؤسسات تعليمية عالمياً في التعدين
الاستراتيجية شراكة مع جهة دولية، وتطوير برامج دراسية، وتحفيز البحث العلمي
الأثر المتوقع تخريج كوادر وطنية مؤهلة قادرة على قيادة صناعة التعدين محلياً وعالمياً

تؤكد المبادرة على أهمية تطوير الكفاءات السعودية في مجالات التعدين المتقدمة، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية على مستوى التعليم الجامعي والبحث العلمي، ويربط بين متطلبات الصناعة والتخصصات الأكاديمية لتلبية طموحات التنمية الوطنية المستدامة.