توقعات جديدة أسعار الذهب والفضة خلال أسبوع واحد

الكلمة المفتاحية: سوق المعادن الثمينة

شهد سوق المعادن الثمينة تقلبات ملحوظة عقب انهيار تاريخي غير متوقع أواخر يناير، لا سيما بعد أن بدأ السوق في التعافي تدريجيًا. خلال الأسبوع الممتد من 9 إلى 15 فبراير 2026، يتذبذب السوق بين تأثير العوامل الأساسية طويلة الأمد والتغيرات الفنية اللحظية، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار النسبي.

كيف يؤثر سوق المعادن الثمينة على أسعار الذهب؟

استعاد الذهب موقعه عند الدعم النفسي المهم 5000 دولار مطلع الشهر الجاري، ويتحرك الآن ضمن نطاق تثبيت يمكن وصفه بالحيادي. يشير المحللون إلى احتمال تذبذب السعر بين 4700 و5150 دولارًا خلال هذا الأسبوع، وسط تأثيرات متعددة؛ من أبرزها ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي رفع التوقعات بشأن سياسة نقدية أكثر تشددًا، مما شكل ضغطًا على سعر الذهب في مواجهة صعود الدولار. إضافة إلى ذلك، يسهم تزايد التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الطلب على الملاذات الآمنة، بينما تبدو مشتريات البنوك المركزية من الذهب عاملاً هيكليًا يدعم السوق، مع توقعات بوصول السعر لأكثر من 6000 دولار بحلول نهاية عام 2026، ويأتي الدعم والمقاومة عند مستويات 4760-4820 دولارًا و5050-5110 دولارًا على الترتيب.

ما هي معطيات سوق المعادن الثمينة بالنسبة للفضة؟

تُعرف الفضة بتقلباتها البارزة داخل سوق المعادن الثمينة، حيث تعرضت مؤخرًا لهبوط حاد بلغت نسبته 41% في جلسة واحدة أعقبها انتعاش قوي بنسبة 20%. يتوقع المحللون أن يتحرك سعر الفضة بين 70 و91 دولارًا خلال الأسبوع، وقد ساهمت الإجراءات التنظيمية مثل زيادة متطلبات الهامش لعقود الفضة الآجلة من قِبل بورصة شيكاغو التجارية إلى 18% في تقليل السيولة وزيادة تقلبات الأسعار عند وصولها إلى مستويات وقف الخسارة. كما يُلقي استمرار العجز الصناعي الضغط على السوق، خاصة مع ارتفاع الطلب الصناعي لا سيما من قطاعي الطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي. يضيف إطلاق عقود الفضة الآجلة الجديدة بوزن 100 أونصة في 9 فبراير احتمالية زيادة حجم التداولات مع احتمالية بروز تقلبات سعرية قصيرة الأجل. الدعم الفني للفضة يتطلب عدم اختراق مستوى 70 دولارًا، مع احتمالية اختبار 65 دولارًا، بينما المقاومة الحاسمة عند إغلاق يومي فوق 91.65 دولارًا تمهد لارتدادات صاعدة نحو 100 دولار.

ما هي الأحداث المحددة التي تؤثر على سوق المعادن الثمينة في الأسبوع الحالي؟

تشكل عدة عوامل اقتصادية وسياسية محور اهتمام متداولي سوق المعادن الثمينة خلال الأسبوع البيعي، منها:

  • إعلان مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر يناير، الذي سيبرز مؤشرات التضخم ومدى استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.
  • خطابات قيادات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لاسيما ما يتعلق باتجاه السياسات النقدية وتسلسل القيادة في المجلس.
  • التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على استقرار الأسواق العالمية.
  • إطلاق عقود الفضة الآجلة الجديدة، الذي من المتوقع أن يضاعف حجم التداولات على المدى القصير.

تؤثر هذه الأحداث بشكل مباشر على حركة الدولار وأسعار المعادن الثمينة، مما يعكس حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين.

العنصر التأثير المتوقع
السياسة النقدية الأمريكية تحكم في قوة الدولار وتضغط على أسعار الذهب والفضة
التوترات الجيوسياسية تزيد الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب
الطلب الصناعي على الفضة يضغط على العرض ويؤدي إلى عجز مستمر في السوق
تغيرات متطلبات الهامش تؤثر على السيولة وقد تزيد التقلبات السعرية

تشير حركة السوق هذه إلى أن مراقبة العوامل الاقتصادية والسياسية ستكون ضرورية لمتابعة تحركات سوق المعادن الثمينة، مع بقاء الأسعار عرضة للتقلبات وسط توازن دقيق بين الضغوط المؤثرة.